
- أكد مصطفى بن خميس المعمري، رئيس لجنة العضوية وشؤون الأعضاء عضو اللجنة الاشرافية على مسابقة الإجادة الصحفية 2025–2026، أن المسابقة سجلت هذا العام حضورا استثنائيا وإقبالا واسعا من مختلف المؤسسات الإعلامية والصحفيين وصناع المحتوى، الأمر الذي يعكس نجاحها في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المبادرات المهنية الداعمة للتميز والإبداع في العمل الإعلامي والصحفي. وقال المعمري: “إن حجم المشاركة ونوعية الأعمال المقدمة يعكسان مستوى الوعي المتنامي بأهمية تطوير المحتوى الإعلامي والارتقاء بالممارسات المهنية، كما يمثلان حافزا كبيرا لمواصلة تطوير المسابقة وتعزيز حضورها في المشهد الإعلامي العُماني بما يواكب التحولات المتسارعة في قطاع الإعلام.” وأضاف أن النسخة الحالية شهدت إدخال فروع جديدة في مجال الصحافة الإلكترونية وصناعة المحتوى، استجابة للتطورات التي يشهدها الإعلام الرقمي، ورغبة في استيعاب الطاقات الإبداعية الجديدة وإتاحة الفرصة أمام المبدعين لإبراز تجاربهم المهنية وفق معايير مهنية رصينة. وأوضح أن لجنة الإشراف ولجنة التحكيم عملتا جنبا إلى جنب طوال مراحل المسابقة، وسخرتا جهودهما لضمان نجاحها وتعزيز حضورها الإعلامي، من خلال تطبيق أعلى معايير الشفافية والحياد والعدالة في عمليات التقييم والفرز، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين. وأشار المعمري إلى أن مسابقة الإجادة الصحفية تأتي في إطار حرص جمعية الصحفيين العُمانية على تشجيع الكوادر الإعلامية والصحفية وتحفيزها على الإبداع والابتكار، وإيجاد بيئة تنافسية تسهم في صناعة صحافة أكثر تألقا وتأثيرا، وتعزز من جودة المحتوى الإعلامي وقدرته على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن حفل تكريم الفائزين، الذي سيقام يوم الاثنين الموافق 22 يونيو تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور محاد بن سعيد باعوين وزير العمل، يمثل تتويجا للجهود التي بذلها المشاركون واللجان العاملة، وفرصة للاحتفاء بالنماذج المهنية المتميزة التي أسهمت في إثراء المشهد الإعلامي العُماني. وبارك المعمري مقدما للفائزين في مسابقة الإجادة الصحفية، مشيدا بالمستوى المتميز للأعمال المشاركة وما عكسته من جودة مهنية وتنوع في الطرح والمعالجة الصحفية. وأكد أن المشاركات تناولت العديد من القضايا الوطنية المهمة، لاسيما في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وقدمت معالجات صحفية عميقة أسهمت في إثراء النقاش العام وتسليط الضوء على موضوعات ذات أهمية للمجتمع. وأضاف أن نوعية الأعمال المقدمة وتعدد الموضوعات التي ناقشتها أسهما في تعزيز روح المنافسة بين المشاركين، الأمر الذي منح المسابقة زخما مهنياً مميزاً، سواء من حيث عدد المشاركات أو مستوى الجودة أو تنوع الفنون الصحفية المطروحة، بما يعكس التطور المتنامي الذي يشهده القطاع الإعلامي والصحفي في سلطنة عُمان



